محمد جواد مغنية
657
في ظلال الصحيفة السجادية
الدّعاء الثّالث والخمسون دعاؤه في التّذلّل للّه عزّ وجلّ ربّ أفحمتني ذنوبي ، وانقطعت مقالتي ، فلا حجّة لي ، فأنا الأسير ببليّتي ، المرتهن بعملي ، المتردّد في خطيئتي ، المتحيّر عن قصدي ، المنقطع بي . قد أوقفت نفسي موقف الأذلّاء المذنبين ، موقف الأشقيآء المتجرّين عليك ، المستخفّين بوعدك . سبحانك ! أيّ جرأة اجترأت عليك ؟ وأيّ تغرير غرّرت بنفسي ! . . . . مولاي إرحم كبوتي لحرّ وجهي ، وزلّة قدمي ، وعد بحلمك على جهلي ، وبإحسانك على إسآءتي ، فأنا المقرّ بذنبي ، المعترف بخطيئتي ، وهذه يدي ، وناصيتي ، أستكين بالقود من نفسي ؛ إرحم شيبتي ، ونفاد أيّامي ، واقتراب أجلي ، وضعفي ، ومسكنتي ، وقلّة حيلتي .